إحياءاً لمعاني التكافل وعون المحتاج وتجسيداً لمعاني الإنسانية التي نادت بها كل الأديان السماوية وأثراءاً لساحات العمل الطوعي كان ميلاد منظمة الإيثار الخيرية كمنظمة تطوعية في يونيو عام 1991م ، لتساهم في التنمية الإجتماعية والصحية والتعليمية والأعمال الإنسانية مع نشر روح السلام والتعايش بين المجتمعات على اختلاف مستوياتها ، فأصبحت تغيث الملهوف وتطعم الجائع وتزيل ظلام الجهل بنور العلم وتغرس معاني الحق والفضيلة وذلك ببرامج طموحة وفرت لها كل مقومات النجاح متميزة علي كافة المنظمات بالاستمرارية والتطور في برامجها في ثبات دون أن تؤثر عليها التقلبات وفق إستراتيجية  محكمة وإدارة واعية وكوادر مؤهلة على درجة عالية من التخصص، استطاعت ان تكليف نفسها مع الأوضاع الاقتصادية بقدر كبير من الفهم والمرونة فخلال سنوات قليلة حققت الكثير من النجاح والتطور مستلهمة من ذلك معاني الخير والرحمة والتكافل وإغاثة المحتاج فكانت مشروعات متنوعة تندرج تحت ثلاثة برامج رئيسة وهي التعليم وبرنامج تخفيف حدة الفقر وبرنامج الصحة ودرء الكوارث.

اربعة مناظير اشتملت عليها الخطة الاستراتيجية وهي (منظور المستهدفين ومنظور النظم والعمليات ومنظور النمو والتعلم والابتكار ومنظور المال) وذلك لتحقيق رؤية استراتيجية لمجتمع آمن اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وصحيا وتعليميا ومتقدم تدفعه روح المبادرة وحب هذا الوطن الكبير الجامع.

للمنظمة أرث مميز من العمل الإنساني والاجتماعي يشمل قاعدة صلبة يمكن الانطلاق منها لتنفيذ برامج الإستراتيجية  ففي المجال التعليمي استطاعت المنظمة في الفترة السابقة إن تشرف على 73روضة للأطفال وفي مجال العمل الاجتماعي لديها عدد  76مركز اجتماعي حتى العام 2015م وتنفيذ مناشط في مجالات تنمية القدرات والرعاية والتكافل والاسر المنتجة والكفالة الشعبية للايتام وبالاضافة الى الاسابيع الصحية المتكاملة ببرامج الصحية واعمال الاغاثة والطوارئ .

ختاما

رؤيتنا (معا نحو استكمال بناء مجتمع آمن ومتقدم)

فالتضافر الجهود لتحقيق هذه الرؤية اصطفافا مع كل المؤسسات والجمعيات بالمجتمع

محمد موسى البشير

المدير العام